بعد ذلك نبحث عن :

تحية للشهداء ثورة 25 يناير بفضل الله ثم بدمائكم تخلصنا من مبارك ونظامه نسأل الله أن يرزقكم الدرجات العليا فى الجنة

الأحد، 9 نوفمبر، 2014

الامارات تعلن حربها على الاسلام

الامارات تعلن حربها على الاسلام
بقلم .د/ إبراهيم حمامي 
بما أن حكام الامارات لديهم هوس بأطول وأعرض وأضخم وأعمق وأكثر، فقد قرروا دخول الموسوعة الدولية هذه المرة بأكبر قائمة للمنظمات "الارهابية" دفعة واحدة، 83 منظمة وحركة ومؤسسة دفعة واحدة قرر عيال زايد وضعها على لوائح الارهاب الخاصة بهم!

قرروا تحويل الامارات لدولة العمارات والخمّارات والعاهرات، لا بأس هذا شأنهم...

لكن غريب أمر هؤلاء الذين قرروا أن يزجّوا ببلد آمن مسالم في أتون صراعات المنطقة، وليتهم كانوا داعمين للحق والعدل، بل في الجانب المعادي للشعوب وتطلعاتها...

يدعمون حفتر والسيسي والباجي السيبسي وعلي صالح...

يحركون المؤسسات الاعلامية التي تعمل من هناك كالعربية وما شابهها لتمرير أكاذيب وتضليلات ضد الثورات العربية...

حولوا الامارات المزدهرة لمكب نفايات بشرية تحتضن كل من تلفظهم شعوبهم من طغاة المنطقة...

وآخر المطاف لائحة "ارهاب" يستحي حتى بوش الابن منها وتشير لأمر واحد لا ثاني له...

إنها أعلنوا حربهم الخاصة ضد المؤسسات والجماعات الاسلامية في كل مكان...

قد نتفق على بعض الأسماء الواردة وتصنيفها لكننا نتوقف هنا عند التالي:

• خلت اللائحة المذكورة من اي حركة أو تنظيم غير اسلامي

• لم تشمل على سبيل المثال جماعة أمناء الهيكل اليهودية ولا حزب الله الشيعي أو من يقتل المسلمين في بورما البوذية أو جيش الرب واالروح القدس المسيحية في أفريقيا

• احتوت اللائحة على روابط اسلامية في أوروبا والولايات المتحدة تعمل على خدمة المسلمين في تلك البلاد برخص رسمية وهي في غالبيتها الساحقة إن لم تكن جميعها مسجلة كمؤسسات خيرية غير ربحية غير سياسية

• أيضاً شملت لائحتهم مؤسسات إغاثية يستفيد منها آلاف المحتاجين عبر العالم وفي كل مكان، تخضع حساباتها وتحويلاتها ومشاريعها للتدقيق المباشر من قبل السلطات المسجلة لديها، هكذا يرمونهم بالارهاب وبكل بساطة

• أيضاً وضعوا هيئة علماء المسلمين بكل مشايخها وعلمائها، وهم أئمة ودعاة وفقهاء لا يحملون سلاح، ولا يتدخلون في السياسة إلا بما يرضي الله والشعوب الثائرة

• من الملفت أن الامارات والسعودية وباكستان هي الدول الوحيدة التي اعترفت بحكم طالبان التي صنفتها القائمة على أنها "إرهابية"

• وضعوا كل فصائل المعارضة السورية تقريباً في لائحتهم لكنهم لم يقتربوا مجرد اقتراب من داعميه أو من نظامه الذي ذبح مئات الالاف وشرد الملايين

لكن لكل فعل وعمل ايجابيات أيضاً حتى السيء منها:

• لقد كشف حكام الامارات بشكل لا لبس فيه عن موقفهم المعادي لكل ما هو اسلامي

• سيكون ذلك بمثابة شرارة لتتوحد المؤسسات العاملة في الغرب - أوروبا وأمريكا- تحديداً لاتخاذ موقف من هذا الموقف المعادي

• راس المال جبان كما يقولون، وقد ارتضى حكام الامارات أن يكونوا طرفاً معادياً في المنطقة لشعوبها ومحتضناً لطغاتها، لن يطول الوقت قبل أن تكون الامارات نفسها ساحة لردات الفعل من ابنائها ومن المظلومين

• ردات فعل قانونية وسياسية وحقوقية واعلامية تكشف الوجه القبيح وتضرب الصورة التي يرسمونها لأنفسهم خاصة في الغرب

من يُمارس الارهاب هي تلك السلطات التي تختطف البشر وتخفيهم...

إن من يُمارس الارهاب هم هؤلاء الذين باسم "أمن الدولة" يعتقلون وينكلون ويسحبون الجنسية ويتخذون العائلات رهائن ويمنعون الناس من السفر...

من يُمارس الارهاب هو من يزج بخيرة رجال الامارات وروادها ونخبتها في السجون ويأتي بحثالات مطرودة طريدة ليصبحوا مستشارين أمنيين يتحدثون باسم الامارات في المحافل الدولية...

آن الأوان ليقف الجميع وقفة واحدة ضد ممارسات عيال زايد خاصة الاعتقال التعسفي والاخفاء القسري والتعذيب الذي طال أكثر من مائتي شخص من 13 دولة ووثقته مؤسسات حقوقية على رأسها هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية...

آن الأوان لحراك مجتمعي ومؤسساتي وفي كل مكان للتواصل مع صناع القرار والضغط في اتجاه استصدار قرارات تحقيق وتجريم في تلك الممارسات...

آن الأوان لتحريك قضايا في المحاكم ذات الاختصاص والوصاية الدولية ضد الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها السلطات هناك...

هم أعلنوا حربهم القذرة ضد المؤسسات الاسلامية (لا الحركات والفصائل)...

وعليهم أن يدفعوا الثمن بكل الطرق والوسائل المتاحة والمشروعة...

لانامت أعين الجبناء
اقرأ المزيد...

الأحد، 19 أكتوبر، 2014

وزارة الفساد الأعظم!

وزارة الفساد الأعظم!
بقلم: أ. د. حلمي محمد القاعود

لم تكن تصريحات وزير الثقافة أو الفساد الأعظم عبر التلفزة والصحافة مجرد آراء شخصية عابرة يقولها بصفته مثقفا يؤمن بعقائد وأفكار معينة، وعبر عنها بصورة ذاتية بعيدة عن التوجه العام للدولة العسكرية الانقلابية الدموية الفاشية.

لقد أعلن الوزير أنه يحبذ تشخيص الأنبياء في الأعمال التمثيلية، ولا يرى غضاضة في إذاعة برامج الهلس وهزّ الوسط التي تقدمها العوالم والغوازي بوصف ذلك حرية تعبير ومظاهر إبداع، بالإضافة إلى إشادته بالعري، مع ترحيبه باستئصال الفكر الإسلامي - الذي يسميه بالفكر الإظلامي - في انقلاب العسكر!

هذه الآراء تمثل توجها عاما للسلطة العسكرية الدموية الفاشية التي تسعى لتجريد مصر من دين الإسلام، وفي الوقت نفسه تتاجر بالدين لتأليه شخصية قائد الانقلاب ووضعه مع رفاقه في مرتبة الأنبياء والرسل، وتأويل الأحاديث الشريفة وإسقاطها على الانقلابيين القتلة لتصويرهم بأن الله يحبهم وجبريل يحبهم والناس تحبهم.

عملية تجريد مصر من الإسلام ليست عملية مزاجية مؤقتة، ولكنها بدأت منذ عهد الطاغية المهزوم دائما جمال عبد الناصر، واستمرت حتى ثورة يناير المجهضة، ثم أعاد تنفيذها الانقلابيون الدمويون في 3 يوليو 2013، حيث أشاعوا الرعب والخوف ومطاردة الإسلام وتكميم الأفواه.

وزارة الفساد الأعظم وسيلة الانقلابيين الدمويين، مع وزارات التعليم والأوقاف والشباب والإعلام، لمسح ذاكرة الشعب الإسلامية، وإحلال ثقافة التغريب والعبودية في أحط صورها وأقبحها بديلا عن ثقافة الإسلام. لذا فإن الوزير بتاع التنوير لا يتحدث من فراغ، ولكنه يتحرك مدفوعا برؤية انقلابية تدميرية تهيئ للتبعية والعبودية وقبول الهيمنة الغربية بتجلياتها المتوحشة. وصلاحيات الوزير الواسعة تمنحه الاستعانة بكل العناصر المعادية للإسلام كي يؤدي دوره الإفسادي على أكمل وجه، ولم تكن تصريحاته المعادية للثقافة الإسلامية إلا خارطة طريق لمرؤوسيه كي يواصلوا مهمتهم الإفسادية.

لقد أصدر الوزير قرارا عين فيه كاتبا صحفيا شيوعيا، رئيسا لدار الكتب والوثائق القومية، وهو يعلم أن هذا الشخص أعلن في تصريحات مصورة ومسجلة أن الطريق إلى العلمانية في مصر يجب أن يمر بالدماء ومزيد من الدماء. أي قتل المصريين المسلمين الذين يرفضون العلمانية وتجلياتها المتوحشة! وفي إطار تحقيق الهدف الأكبر بتجريد مصر من الإسلام تأتي السبوبة لمكافأة هذا الكاتب الشيوعي، ومنحه الألوف من أموال الشعب المصري المسلم ليواصل مسيرته في الحرب على الإسلام والمسلمين. علما أن المذكور كافأته دولة مبارك من قبل بعدد من المناصب المهمة ذات العائد الكبير، مع أنه عاد على الدولة بمزيد من الخسائر المادية والمعنوية!

عندما أراد الوزير أن يغير رئيس تحرير جريدته الناطقة باسمه، فقد عين شابا شيوعيا يعمل بإحدى الصحف الحكومية، كانت أولى تصريحاته أنه سيحارب ما سماه الفاشية الدينية، أي بالعربي الفصيح سيحارب الإسلام، ومن أجل ذلك ظهر العدد الأول خاليا من العمود اليتيم الذي كان يكتبه محمد عمارة بتصور إسلامي، وامتلأت صفحات جريدة الوزير بالموضوعات السطحية التافهة التي تؤسس لمحاربة ما سماه الفتى الشيوعي الفاشية الدينية!

ولكن طرأت مشكلة ملخصها أن رئيس التحرير السابق المزمن للجريدة رفض الامتثال لقرار السيد الوزير، وعدّ خروجه من رئاسة التحرير عملا لا يليق به، بعد أن أمضى من عمره المديد خمسة عشر عاما في خدمة الوزارة أو بالأحرى وزيرها المتربع على الكرسي – أيا كان اسمه - ودافع عنه باستثناء الوزير علاء عبد العزيز الذي أراد مكافحة فساد الوزارة فتصدت له الأجهزة إياها عن طريق صبيانها في الوزارة والحظيرة، وأسقطته مع الرئيس الشرعي المنتخب.

وبأريحية وزارية نادرة تم الاتفاق على ترفيع رئيس التحرير المزمن السابق إلى رئيس مجلس إدارة للجريدة ذاتها بامتيازاته السابقة مع البدلات والمكافآت والذي منه، أي يأخذ مرتبا قدره 25 ألفا زائد الإضافات الأخرى. وبمجرد إصدار القرار الذي يؤكد على توزيع السبوبة خرج رئيس التحرير السابق المزمن ليلقي بعض التصريحات التي تصب في سياق توجه الوزارة لتجريد مصر من الإسلام، وقال: إن الاتجاه الثقافي العام الآن يتجه نحو تحديث النشاط وتجديده، وتجميع الأفكار لرسم الاستراتيجية الثقافية(!) في الفترة المقبلة، على المدى القصير، والبعيد، وعلى وزارة الثقافة مواجهة الأفكار المتطرفة. ومواجهة الفكر المضاد للدولة المدنية (أي الإسلام) التي طالبت بها ثورتا 25 يناير و30 يونيو، مشيرًا إلى دور مؤسسات الوزارة في نشر هذه الأفكار، وخاصة هيئة قصور الثقافة، لأن بها حوالى 500 قصر ثقافي منتشر في ربوع البلاد. وأشاد بالفكرة التي تبناها الوزير بتشكيل مجموعة من التعاون بين عدد من الوزارات، مثل التربية والتعليم، والتعليم العالي، والأوقاف، والشباب، والمجلس الأعلى للإعلام، لأن كل هذه الوزارات تؤثر على التنشئة الاجتماعية للمواطنين، وأفكارهم واتجاهاتهم.

جريدة الوزير لا توزع في السوق بين القراء إلا نسخا قليلة، أي تحقق خسائر فادحة، ولكن القوم يحاولون التقليل منها بفرض اشتراكات إجبارية على إدارات الوزارة أو قطاعاتها المختلفة، لتغطي الميزانية الحكومية الخسائر الحكومية، وعجبي!

وفي سياق عربون المحبة لدولة العسكر، تمت ترضية أحدهم من أنصار البيادة بإصدار سلسلة تتناول تاريخ العسكر وأعلامهم. وكله على حساب صاحب المحل!

وفي إطار ترضيات السبوبة التي تقوم بها وزارة الفساد الأعظم تم تعيين شخصين يساريين لرئاسة وتحرير مجلة أدبية فاشلة كان المرتجع منها - كما تقول النكتة - أكثر من المطروح للتوزيع، وإذا كان رئيس التحرير له بعض الأعمال الأدبية، فإن الفتى الذي عينوه مديرا للتحرير ويعمل صحفيا في صحف الحكومة مؤهلاته الأولى أنه شيوعي ابن شيوعي ويحبه الوزير!

وفي مجال توظيف الوزارة بوصفها مصدر سبوبة لأعداء الإسلام، فإن الوزارة أصدرت قبل أيام بيانا تعرب فيه عن استعدادها لوضع كافة إمكاناتها تجاه كاتب أغان صعلوك ينتمي إلى الشيوعيين، ومن خدام الدولة العسكرية الدموية الانقلابية لعلاجه على نفقة الفقراء والمساكين، مع أنه أتخم من أموالهم في صور شتى ويسكن في فيلا فاخرة على الماء، ولم يقدم للأمة سوى هجائيات رخيصة وعقوقا سافلا لوالده الراحل، ولكن وزارة الفساد الأعظم تقدمه بأنه " نموذج فريد لشاعر كانت قصائده ولا تزال المعول الذى يمهد الأرض لاستزراع المستقبل". أي مستقبل في ظل حكم العسكر يا خدام العسكر؟
اقرأ المزيد...

الأحد، 5 أكتوبر، 2014

محمد حسان كشف نفاقه الانقلاب

أمهل القدر الداعية السلفي محمد حسان كثيراً ومُنح الفرصة تلو الأخري دون أن يتعظ الواعظ ..!
 تقاذفته أمواج الحياة في ليل الحكام البهيم فركن إلي قارب مليء بالثقوب لكنه علي طل حال لم يغرق في عهد مبارك ..!
حتي جاء موج الثورة الأعظم فنزل أخيرا ًوفي آخر لحظة  إلي شط النجاة واعتصم بجبل الحكم الإسلامي الذي مثله مرسي ووقف في ظهره مسانداً إياه حتي ذهب بنفسه في يوم مشهود من تأييد الملايين لمرسي ودعم الموافقة علي دستوره في مظاهرة لم تشهد القاهرة لها مثيلاً عند جامعة القاهرة وحينما وصل حسان يومها كادت جماهيره أن ترفعه بسيارته من علي الأرض حباً وشوقاً وإجلالاً لموقفه المساند للرئيس الإسلامي عن حق وتناسوا مواقفه ضد الثورة تماماً بل وسامحوه عن طيب خاطر ..! .................. ولكن ... وآه من لكن .....!

وقعت الواقعة ...!

حينما وقعت الواقعة التي دُبرت بليل متواصل وانقلب خونة الجيش علي زعيم البلاد الرئيس محمد مرسي عادت أمواج الحياة العاتية لتلقي بالشيخ السلفي الشهير في بحر لجي عميق وارتد علي عقبيه من جديد ..وبدأ ردة فعله صامتة صمت القبور لا يدري أين تكون وجهته..؟!  
 ( مذبذب لا إلي هؤلاء ولا إلي هؤلاء ) .. ..!!!

فلما مارس الانقلاب وحشيته وارتكب مجازره الواحدة تلو الأخري .. لم توقظه مذبحة الساجدين .. ولم تفلح في تحريكه مجزرة الحرس الجمهوري .. !!
حتي جاءت الطامة الكبري في أشرس مجزرة عرفها التاريخ المصري في رابعة.. فاستيقظ صاحب النوم الثقيل وحاول أن يركب سفينة النجاة وأعلن انضمامه للمتظاهرين ضد الانقلاب الدموي الفاشي الغاشم ........ ولكن ...!!
 للأسف تعود لكن دائما مع محمد حسان ... فلم يمر وقت طويل إلا ويدخل الشيخ صومعة صمته من جديد غير عابيء بما خلّفه اهتزاز مواقفه وعدم صلابة أية قولة حق له لأكثر من ساعات..!!

  ليعود الشيخ منكفئاً علي الذات معتصماً بفتواه التي يحتمي بها من بطش الحكام ( علينا أولا أن نبني الإسلام في صدور الناس ومن ثم سينتشر من القاعدة ) وينسي رجل الدعوة أن الرسول صلي الله عليه وسلم نفسه لم يُرجيء أي شيء فيه ممالأة لظالم يقتل ويهتك الأعراض انتظاراً لتحقيق أي شيء آخر ويستحيل أن تجد الرسول صلي الله عليه وسلم قد أرجأ كلمة حق أو أجل موقفاً يراه هو الحق لكي ينشر الدعوة أولاً كما تدعي ( أتحداك أن تعطينا مثالاً واحداً يُسند فتواك التي حتي لم تعد صالحة بعد أن جاء حاكم إسلامي بالفعل وخرج عليه خوارج القوات المسلحة بالقوة ليمنعوه من مواصلة حكمه الذي لم يرق لهم ..!)  كما أن دعواك أساسا لا مجال لها  لأن الرسول قد ترك لنا القرآن كله بين أيادينا وكذلك السنة فليس من حقك أن تأخذ بآيات وتؤجل آيات أخري الآن يارجل لا سيما أن الناس إذا وجدوا أهل الدعوة يركنون إلي الظالمين ويتخلون عن الحق ويدعون أن ذلك ديناً لن يثقوا فيهم ولن يأخذوا منهم لا الدين ولا المواقف ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض )؟!

                            شهادة وفاة حسان علي أبواب غزة  ..!

هذا هو اختبار القدر الذي ربما يكون الأخير لك لكي تلحق بركب الأبرار الأخيار وإلا فلتكن مع العميل الخائن إلي الأبد ..!!
 غزة المسلمة تُضرب بالمدفعية الثقيلة وبالصواريخ والطائرات وأنت تذهب لزيارة الأردن لإلقاء خطبة الجمعة .. فماذا بقي عندك لتقوله للناس علي المنابر يا هذا ..؟!
إن شهادة وفاتك ونهايتك عند الناس جميعاً وعند كل محبيك .. وكنت واحداً منهم إلا قليلاً ..( يعني كنت أحبك دونما اطمئنان قلبي لكني كنت أتكيء في طرد عدم الاطمئنان هذا علي محبة الناس لك )..!!

 إعلم أنك مُعّــلق علي أبواب غزة.. إما أن تنقذ نفسك أمام الله عز وجل أولاً وتعلنها صريحة بإنهاء وقفتك المخزية مع سفاح مصر وشريك الصهاينة منذ زمن طويل وحتي جلس علي الكرسي المُغتصب وتفض يدك من رجس القرب منه وإما أن تكتب شهادة وفاتك بنفسك علي أبواب غزة فتصبح نسياً منسيا..!  

أسأل الله أن يفك أسر رجال  الأمة الحقيقيون حتي لا نحتاج إلي أنصاف الرجال .. اللهم فك أسر الزعيم البطل محمد مرسي ورفاقه وفك أسر مجاهد هذه الأمة رجل المواقف في زمن عزت فيه الرجولة والبطولة أسطورة النضال وقرة أعيننا مجدي حسين ورفيقه الخلوق قدوة الأجيال د مجدي قرقر وكل من معهم في سجون خائن مصر الأعظم..!  
اقرأ المزيد...

السبت، 27 سبتمبر، 2014

ماليزيا تطهر أرضها من خنازير الرافضة

قامت الحكومة الماليزية بسن مجموعة قرارات ووضعتها ضمن الدستور الماليزي
وتم تطبيقها من عدة أيام بخصوص الخنازير الشيعة  ,, منها على سبيل المثال :
1- في حال ثبوت تحول المواطن الماليزي
الى التشيع فإنه يعتبر مرتداً عن الإسلام.

2ـ هدم كل حسينية و دور عبادة خاصة بالرافضة
ومنع أي نشاط مالي أعلامي ثقافي تحت أي مسمى .

3ـ كل تجمع رافضي بحجة إحياء سنن التشيع فإنه يعامل
كمعارضة سياسية غير نظامية يعاقب عليها القانون أشد العقوبات
وقد تكون بالسجن المؤبد.

4ـ إلغاء كل العقود التعليمية مع المحاضرين الرافضة
وترحيلهم من البلاد فوراً .

5ـ منع أي شكل من أشكال التعاون الثقافي مع إيران
اقرأ المزيد...

الاثنين، 11 نوفمبر، 2013

الحرية لخالد حربي

يندد المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير بعملية اعتقال مؤسسه المهندس والمفكر الإسلامي / خالد حربي ، ويعتبر أن عملية الاعتقال ليست إلا محاولة بائسة لتكميم الأفواه . وتأتي في إطار سياسية الانتقام وتصفية الحسابات . نتيجة للدور الفاعل الذي كان يقوم به المرصد من قبل ثورة يناير وحتى الآن في صد الهجمة التنصيرية المستهدفة للمجتمع والدولة على حد سواء .

ويأتي اعتقال المهندس خالد حربي اليوم في إطار خدمة المخطط التنصيري ، وفي نفس سياق عمليات اعتقاله السابقة سواء قبل الثورة أو بعدها .

حيث كان اعتقال المنهدس والمفكر الإسلامي خالد حربي وإغلاق المرصد الإسلامي مطلب أساسي للكنيسة في آخر حفل إفطار رمضاني عقدته الكنيسة لرؤس نظام مبارك، ثم عاودت طلبه مرة أخرى بعد ثورة يناير على لسان القس الهارب فيلوباتير ، وعلى إثره قامت سلطات المجلس العسكري باتهمه حينها في قضية إمبابة .

ويأتي اعتقال اليوم ليؤكد سياسة الانتقام والاستجابة للأهواء التنصيرية، وانتقاما وتشفي من بعض ضباط أمن الدولة المنحل.

ونأمل اليوم ألا يتكرر نفس الفعل السفيه بتلفيق التهم تجاه المفكر الإسلامي المهندس خالد ، فتلك الرسائل لن تفلح في إرعاب مقاومي التنصير ، ولن يتركوا الشارع وعموم المسلمين لعمليات تغيير وإفساد دينهم للمنصريين حتى وإن تعاونت معهم جميع أجهزة الدولة الانقلابية .

ويطالب المرصد سلطات الأمر الواقع بسرعة الإفراج عن المفكر الإسلامي خالد حربي ، والإفصاح عن مكان احتجازه وتمكين محاميه وأهله من زيارته .

كما يناشد المرصد الإسلامي المنظمات الحقوقية والإنسانية والإعلاميين والمفكرين الأحرار للتضامن بصورة عملية مع الأستاذ خالد حربي من أجل المحافظة على حقوقه الإنسانية والكشف عن مكان اعتقاله .
اقرأ المزيد...

الأربعاء، 28 أغسطس، 2013

شيطنة الإخوان .. خطة من مقابر زمان

 شيطنة الإخوان .. خطة من مقابر زمان
بقلم /حازم سعيد
الخائن الخسيس المدعو بالسيسي وجهاز إعلامه الفاجر ، وكذلك مخابراتهم الشيطانية : لعبوا سنة كاملة بملعب إفشال الإخوان حتى يقودوا الانقلاب ، ثم " قلشت " منهم وهم ينفذون رتوشه النهائية ، فظهر وجهه القبيح واضحاً جلياً ، وذلك : أنهم نفذوا خطة وضعها القادم من كهوف ومقابر عبد الناصر ليطبقوها في زمن الإنترنت نت والعالم المفتوح .

والآن : ينسجون على نفس المنوال الغبي ويطبقون سيناريو شيطنة الإخوان ( كما هو بكتالوج عبد الناصر ) ، حتى أن رجلاً اسمه على اسم النساء ( أحمد كريمة ) : يتزيا بالزي الأزهري ويقول عليهم أنهم خوارج هذا العصر ومرتدون ، ويصور الإعلام : رجال الداخلية والبلطجية على أنهم هم الإخوان يحملون رشاشات في الشوارع ، ويصورهم على أنهم يقتلون الشرفاء وأنهم يضحون بشبابهم ويبعدون أبناءهم لمارينا والساحل الشمالي ( مع أن شهداء أبناء قياداتهم من أول المرشد العام : مشهورة متواترة ) .

لم يترك الإعلام وجهاز المخابرات الخاص بالخائن السفاح باباً من أبواب الفتن والرزايا والمضلات إلا وألصقه بالإخوان ، فهل تنجح هذه الخطة الفاشلة الفاسدة الآسنة ، وهل تؤثر على ثورتنا بشئ ؟


ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله

هكذا علمنا الحكيم الخبير ، والله سبحانه عندما أنزل علينا القرآن ، قال سبحانه : " ما فرطنا في الكتاب من شي " ، وقال سبحانه : " وأنزلنا إليك الكتاب تبياناً لكل شئ " ، قال ابن كثير : " قال ابن مسعود : وقد بين لنا في هذا القرآن كل علم وكل شي " .

كنتُ فيما مضى أتعجب حين أتلو وِردي وأقرأ بعض الآيات البينات عن الصراع بين الحق والباطل ، وقد لا أتذوق بعضها حق التذوق ، فكنتُ أتهم نفسي وأظن أن المشكلة عندي أنا في فهمي وفقهي ، ومع الأيام : اكتشفتُ أنها فعلاً عندي أنا ، لكن ما وضَّحها لي وجلاَّها هو التجربة العميقة التي نعيشها هذه الأيام وكأن القرآن أنزل علينا الآن ..

اقرؤوا أيها الأحباب الأيات المحكماتالتي تتحدث عن مكر الظالمين بعين واقعنا لتعرفوا إعجاز كتاب الله الكريم الذي علمنا كل شئ ، وتدبروا كيف أهلك الله الظالمين ، وكيف نصر دعوته وجنده ورسله في كل معركة فاصلة ، وكيف ثبَّت الذين آمنوا وخذل الظالمين ولو بعد حين ، وهي سنة الله الجارية التي قدَّرها سبحانه حين قال : " إنا لننصر رسلنا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ... " .

إن بطش الظالمين بالإسلاميين على العموم وبالإخوان - خصوصاً - من العمل الفاسد الآسن والذي قرر الله سبحانه في سننه الكونية أنه لا يأتي بنتائجه المرجوة : " إن الله لا يصلح عمل المفسدين " فأبشروا وثقوا في وعد ربكم الكريم بخذلان الباطل وأهله ومكره وكيده .


أسباب مادية معاينة لفشل هذا السيناريو :

ويكفيني على المستوى الشخصي ذلك البُعد الإيماني وتلك التربية القرآنية التي يُربِّينا الله سبحانه عليها ، ولا نعتمد على الأسباب ، ولا أقول حتى أننا نستأنس بها ، إنما استئناسنا واعتمادنا وتوكلنا كل التوكل هو على مالك الملك العزيز الحكيم الجبار ذي الطَّول الشديد الفعال لما يريد سبحانه .

وحين نحلل الأسباب المادية المؤدية لفشل الانقلابيين في تحقيق مسعاهم في شيطنة الإخوان من الأصل ، ثم بالتبعية فشل مسعاهم في حصد ثمار تلك الشيطنة : فإننا نخاطبهم باللغة الصمَّاء العمياء البكماء التي يفهمونها ، وهؤلاء الذين سفكوا الدم الحرام وجعلوه أنهاراً ، واعتدوا على بيوت الله بلا ضابط ولا رقيب ولم يراعوا حرمات الله : لا يمكن أن يفقهوا الأيات القرآنية الكريمة التي تتحدث عن بوار مكرهم وعن أن مكرهم سبب دمارهم ، وأن الله سبحانه فوقهم وقادر عليهم وعلمه محيط بمؤامراتهم .

والأسباب المادية المؤدية لفشلهم في مسعاهم كثيرة منها :

- الشهداء : وشؤم دمائهم : معلوم معروف ، ولكني لا أتحدث عن هذا ، بل أتحدث عن ثأر الدماء الذي يتولَّد في أهالي وعشائر وقُرى وأحياء ذوي الدماء البريئة المسفوكة بمئات الآلاف ، بل بالملايين .

الشهيد الواحد : يأتينا بمناكب أهله وذويه وعشيرته وجيرانه ، خاصة وكل شهدائنا من الطيبين الأطهار ذوي العِشرة الحسنة بين أُناسهم ممن لا يدع فرصة لعاقل ممن يعيش معهم أو يحتك بهم أن يتخيله إرهابياً أو شيطاناً كما يصوره الإعلام الدجال .

وبالتالي : يفقد الظالمون مؤيدين ، ويكتسب الحق وأهله المزيد من المصداقية والدعم والانتفاضة من قِبَل هذه العشائر المنكوبة والتي تهبُّ ثأراً لأحبابها بعد تيقُّنهم من فاشية الخائن الجبان السيسي .

- تشابك الإخوان بالمجتمع والعائلات والأرحام : وهو ما لا يريد أن يفكر فيه من ضاعت بصائرهم من الانقلابيين والمترتب على أننا نحن الإخوان تربينا على شعار " خير الناس أنفعهم للناس " ، فمهما شيطننا الإعلام بالمسمى العام وبالكلام الجمعي ، نعود لأحيائنا ومدننا وقرانا لنتعامل مع الناس بنفس خلقنا الذي تربينا عليه من الحسنى والسلام والموادعة وطيب العشرة ، فيخرجنا الناس كأفراد في أحيائنا وبمجموعنا من دائرة الشيطنة وبصورة عفوية لا إرادية ، ليكتمل مشهد فشل الانقلابيين في أن الإخوان فئة طاهرة تحيا بعفة وكرامة وخلق ، هذا ما يترسخ في المجتمع الذي نتشابك فيه معه من أهلنا وأرحامنا وجيراننا ومستشفياتنا ونوادينا ومنتدياتنا ومصانعنا ومدارسنا ووزارتنا و .... كل في مجاله ملاكٌ صاحب رساله يحترمه من يتشابك معه . " هتمعلوا فيها إيه دي يا أنجاس الإعلام ؟ " .

- قنوات فضائية : الله سبحانه من رحمته بعباده المؤمنين ، ورغم كل هذا التعتيم والتضييق : يُقيِّض لنا قنوات تصدع بالحق في أوقات المحَن من أمثال قناة الجزيرة أو الحوار أو أحرار 25 أو القدس أو اليرموك أو المغاربية أو ......

كلها : قنوات تصل لكثير جداً الآن من طوائف الشعب المصري الذين زهقوا من اللغة الواحدة الرَّتيبة المشيطنة للإخوان ليحاولوا الاستماع للغة أخرى من الجانب المقابل المنصِف والذي يُدَوِّن ما يراه بالصوت والصورة والفيديو فيكون : أكثر مصداقية وشفافية وبالتالي : إقناعاً .

هذا كله بخلاف النت والمواقع والفيس بوك والذين لأصحاب الحق فيهم أيادي طُولَى بفضل الله وحوله وقوته . والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .


لا تبتئس من العبيد

ولا تبتئس أخي الكريم من الذين أعمى الله أبصارهم ممن سلموا أنفسهم للإعلام الكذَّاب المخادع وصدَّقوه ، فأولئك كالأنعام بل هم أضل ، وأمثالهم قال الله فيهم : " وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ " (الأعراف 179 ) .
وقال عز وجل : " أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا " ( الفرقان : 44 ) .
أولئك العبيد : ، هم الغثاء الزبد الذي لا قيمة له في الحياة ولا وزن هم : الهَمل الإمَّعات الذين يتعشقون البيادة ويتنعَّمون بوضع وجوههم بالتراب ليدوس عليهم العسكري ببيادته هادماً فيهم كل قيمة للحرية والكرامة والإنسانية ، فلا تأس عليهم أخي الكريم ولا تحزن من أقوالهم ، فهي : مجرد أقوال ونقاشات وجدالات فارغة فهؤلاء الإمعات ليسوا إلا صفراً في ميدان الفعال ، فلِمَ تشغل نفسك بالأصفار .


إسقاطات السيرة النبوية

وهنا وفي هذا المقام لو استعرضنا سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم : لهان علينا ما نجده في جنب ما وجده رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في رحلة جهاده ، وحياته كلها جهاد ( صلى الله عليه وسلم ) ، انظر إلى مرحلة الدعوة المكية وما فيها من ثلاث عشرة سنة كاملة كلها عذاب واضطهاد وقهر وتكميم أفواه لرواد الدعوة الإسلامية الناشئة واتهامات متتالية بالسحر والكهانة والشعر والدجل ...

ولو تدبرت واقعة حصار شعب أبي طالب الذي امتد لثلاثة سنوات ارتضى فيها رب العالمين لأكرم خلقه وأتباعه المؤسِّسين لدولة الإسلام أن يحاصَروا بلا مأكل ولا مشرب ولا مأوى هذه المدة الطويلة الكاملة ، إعداداً وتربية لما بعدها من رسالة هم مضطلعين بحملها .

انظر إلى حادثة الهجرة وما فيها من تمزق وآلام بمفارقة الأهل والأوطان .

وانظر إلى رحلة الطائف وهو فرد وحيد إلا من مدَد الله سبحانه الذي لا ينقطع ، وتدبر في خديعة رعل وذكوان وعصيَّة وكيف غدروا بسبعين صحابي من قرَّاء القرءان ، وانظر إلى فعل الكفار بأحُد وكيف آذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجرحوه جروحاً بالغة في وجنته الشريفة .

واقرأ عن الأحزاب وما أدراك ما الأحزاب وكيف حُوصر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وهو أكرم الخلق على الله سبعين يوماً بالمدينة في جوٍ قارس البرودة وظلمات ليل مُعتمة ولا يأمن أحدهم على نفسه لمدة سبعين يوماً .

تاريخ الأمة الإسلامية : كله ملئ بالمحن والأشواك والابتلاءات ، وكلها في النهاية : يُفرجُها الرحمن من عنده بفرجه القريب ، والذي يهمُّنا في الموضوع كله هو : أن الله سبحانه وتعالى يُثَبِّت الذين آمنوا ويَمحَق الكافرين ، وهو ما ننتظره منك يا رب العالمين .

اللهم كما نصرت نبيك وأيَّدتَ أولياءك ورسُلك : انصرنا على الظالمين المُبطلين ، وارفع عنا ما نحن فيه ، وانتقم لدماء إخواننا ، وعجِّل بفرجك القريب الذي نُوقنُ به يا رب العالمين .
اقرأ المزيد...

الاثنين، 5 أغسطس، 2013

يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان!

يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان!
بقلم :د. طارق عبد الحليم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
خرج محمد حسان – منافق هذه الأمة – بعد غيبة عن الميدان، وعن المشهد كله، جبناً وتهاوناً في حق دينه، يتحدث عن لقائه بالخسيسيّ ويبرر تقاعده وجبنه في مواجهة هذه الأزمة. وبالطبع، تهدّج صوته مرات، وأشرف على البكاء مرات، وهي صنعة يتقنها هذا الدعيّ المُتصَنع.
وحسان رجلٌ يسير في ركب السلطة أيّأ كانت. لا يهتم إلا بقناته الفضائية، وما يجنيه من سمعة تدر مالا وشهرة.  
أنسينا من هو محمد حسان؟ ربيب أمن الدولة، الذي كان يتعاون معهم منذ أن كان طالباً في الجامعة، بشهادته على نفسه. وكان يسميهم "إخواننا"، ويدعو إلى التعاون معهم إذ هم يحافظون على أمن مصر!
أنسينا موقف حسان من القذافي؟ كيف تذلل وتزلف، ووقف بين يدي الطاغية يصفه بحامي الإسلام؟ هذا رجل يحمل النفاق بين أضلعه، ويسرى المكر والخداع في عروقه، منذ نعومة أظافره.
أنسينا أنّ هذا المنافق دعا للمجلس العسكريّ عل عرفاتٍ في حج العام قبل المنصرم؟ أيّ نفاقٍ هذا؟ والله إن ما به من نفاقٍ ليكفى أمة الكفر كلها ويزيد، وقانا الله من شره ومكره.
لقد محصت السنوات الثلاثة الأخيرة كثيرٌ من اللحى والعمائم، فبان صالحها من طالحها، وصادقها من مخادعها، تماماً كما تميز معسكريّ الإسلام والشرك. ووقف بعضها بين الفريقين، وهم من أطلق عليهم الله سبحانه "المنافقين"، وعلى رأسهم في زمننا هذا ياسر برهاميّ، خبيث هذه الأمة، ومحمد حسان مكيرها، يسعون بالتثبيط للهمم العالية والتخذيل للعزائم الماضية، يتلقون أوامر من أسيادهم العسكر، ويحاولوا أن يلبسوها لباس التقوى، ويُظهرون أن همّهم أمن الأمة وسلامة أبنائها، وما هم إلا أدوات خراب ورُسل تخديرٍ من معسكر الكفر.
لقد خرج حسان، بعد أن لعنته الجماهير في الميادين، وكشفت زيفه، فراح يحاول شرح سقوطه ونفي خبثه، فيُقسم أيمانا مغلظة أنه لا يلفظ لفظاً إلا أراد به صالح الأمة، وكذب حسان وخسر. أيظن أن كلّ الناس مغفلة ساذجة تصدق دموع التماسيح التي يسكبها أمام الجماهير؟ ألا يعرف هذا الخاسر أن الظاهر دليلٌ على الباطن، وأن العملَ أدلُّ من القول؟ إذا اتبعت هذه القواعد عرفت أين تضع أمثال هؤلاء المنافقين من الإسلام وشرعه.
جاء حسان بوعدٍ من الخسيسيّ الملحد، أراد به تخدير المتظاهرين، لينقض عليهم كلاب الداخلية على غرة. وحاول هذا المنافق في خطبته العوراء أن يبيع للناس فكرة أنّ حقن الدماء هي الأساس، وأنه يجب أن نفعل كل ما يمكن لمنع قتل الأبرياء، وهو يلمح بهذا إلى أنه يجب التنازل والتغاضى عن الحقوق، في سبيل حقن الدماء. وهو غرضٌ خبيثٌ لا يأتي به إلا شيطانٌ رجيم من أمثاله. إذ لو كان حفظ النفس أولى من حفظ الدين ما شرع الله الجهاد، وما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، لكن هذا ديدن الجُبن ودين المَذلة، الحرص على النفس والخوف من الموت، يزيفونه بلباس خادعٍ من إدعاء حقن الدماء.
احذروا حسان، فهو عميل بلحية، كان وما زال. ولا تخدعنكم مبادراته، فهو منسقٌ للعسكر كان ولا يزال. فانبذوه وأهينوه وردوا كلماته، واجعلوه يعود إلى جحره، وأن يحلق لحيته، وينضم العميد محمد حسان إلى حيث ينتمى، صفوف أمن الدولة.
اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 30 يوليو، 2013

السيسي وتواضروس .. فرعون وهامان

السيسي وتواضروس .. فرعون وهامان
بقلم / محمود القاعود
لا يزال الطاغوت الدموي عبدالفتاح السيسي مصراً على قتل وقنص عباد الله الأبرياء وإزهاق أرواحهم لأنهم رفضوا الخضوع له ولمخططه الفاشي الإجرامي الذى يستهدف إزالة الإسلام من مصر بمعاونة شريكه فى الدم والقتل تواضروس الثانى بطريرك النصارى الأرثوذكس ، مستغلاً فى ذلك إعلام العار والبغاء الذي يُزيّن له أنه الزعيم الأوحد الذى يستحق العبادة، فى تكرار سمج لما قاله ابن هانئ الأندلس وهو ينافق الخليفة:
ما شئتَ لا ما شاءتِ الأقدارُ  فاحكُمْ فأنتَ الواحد القهّارُ

و كأنّما أنتَ النبيُّ محمّدٌ       وكأنّما أنصاركَ الانصارُ

أنتَ الذي كانتْ تُبشِّرنَا بهِ     في كُتْبِها الأحبارُ والأخبارُ

هذا إمامُ المتَّقينَ ومنْ بهِ      قد دُوِّخَ الطُّغيانُ والكُفّار
وهكذا اعتقد السيسي أنه ” الواحد القهار” وأن من يواجههم هم ” الكفار” ! وأخذ يقتل الأبرياء والأطفال والنساء والشيوخ والأعجب  يوم أن خرج على قومه فى زينته من خلف نظارته السوداء التى تعبر عن قلب أسود يمتلئ بالكراهية العمياء، ليطلب ” تفويض” ليقتل الشعب الثائر الذى أعلن رفضه للانقلاب الدموي العسكري فى 3 يوليو.
السيسي لم يتورع عن انتهاك الحرمات .. تجاوز كل الخطوط الحمراء – بما فيها التى لم تحدث أثناء هجوم التتار أو الحملة الصليبية الفرنسية والاحتلال الإنجليزي – دفع ميلشياته لاقتحام المساجد ودهسها بالأحذية ومحاصرة المصلين وضربهم بقنابل الغاز والخرطوش أثناء الصلاة وقتل الركع السجود واقتحام غرف النوم وتصوير النساء فى أوضاع غير لائقة وتصوير الرموز الوطنية  بالملابس الداخلية وغلق الفضائيات الإسلامية وخطف من يقول ربي الله ..

هذا الطاغوت الدموي أعلنها حربا صريحة على الله .. أعمته شهوة الانتقام والعداء للإسلام عنة رؤية الحق والحقيقة .. أعمته الخيانة .. أعماه رفيقه فى الإجرام والضلال تواضروس .. أعماه خادم الزبانية العجوز محمد حسنين هيكل …
إن ما يفعله السيسي الآن  يتطابق مع ما فعله فرعون منذ لحظة إعلان الألوهية – التفويض- وحتى القتل وإهلاك الحرث والنسل .. ولكن الطغاة دائماً لا يعتبرون ..
لقد فعل الطاغوت الهالك معمر القذافي ما بدا له .. وقتل عشرات الآلاف من الأبرياء .. فهل أغنى عنه ذلك من الله شيئاً ؟ هل استمر ملكه ؟ هل دام حكمه ؟
ومن قبله فعل الطاغوت عبدالناصر .. ونصب المشانق ، وحاول محو الإسلام من مصر .. فهل تحقق له ما أراد ؟
كذلك فعل المجرم حسني مبارك طوال ثلاثة عقود .. هل حقق ما كان يريد من تمكين للصهاينة والصليبيين ؟
إن عقول الطغاة متحجرة ولا تستوعب دروس التاريخ ..
مذبحة تلو مذبحة .. بهذا يعتقد السيسي أن الأمور ستسير كما يتمنى ! لو كان ذلك لاستطاع سفاح سوريا بشار الأسد أن ينجو من الثورة .. فرغم القتل والدمار لا زال شعب سوريا يهتف : يللا ارحل يا بشار .. لم تتوقف الحناجر ولم تقف المظاهرات ..

مذبحة النصب التذكاري التى قام بها أزلام السيسي ووزير داخلية الانقلاب الدموي محمد إبراهيم يوم 26 يوليو  .. أزهقت أرواح ما يزيد عن مائتي إنسان .. ومع ذلك خرج هامان العصر وخادم الفرعون تواضروس الثاني ليشكر السيسي وشرطته على إراقة الدماء! قال تواضروس  : شكرًا شكرًا شكرًا.. لكل من فتح أبواب الأمل أمامنا جميعًا.. جيش مصر العظيم، شرطة مصر الرائعة، شعب مصر الأصيل، ٢٦/ ٧/ ٢٠١٣ شكرًا شكرًا شكرًا.
ولنا أن نسأل تواضروس : هل تشكر السيسي على قتل أكثر من مائتي مواطن ؟؟
 وأى أبواب أمل تتحدث عنها ؟ هل تقصد أن تتحول مصر إلى دولة صليبية ؟!
لقد حاول من قبل جدك المعلم يعقوب حنا إبان الحملة الصليبية الفرنسية على مصر .. وقام بنفس الدور الذى تقوم أنت به الآن .. ومع ذلك كانت نهايته هى نهاية كل خائن ، ففر من مصر مع قيادة الحملة الصليبية وزهقت روحه فى باخرة ووضعت جثته داخل برميل من الخمر ثم ألقوا بها في مزابل مارسيليا .. هذا هو جدك يعقوب حنا  يا تواضروس ..
إن ما يفعله السيسي وعصاباته يتطابق مع فعله فرعون ..
يقول تعالى : ”  ”وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ” ( الأعراف : 127 – 128 ) هذا هو نفس ما تفعله الفضائيات الكاذبة الآن .. اتهام الإخوان بأنهم يفسدون فى الأرض .. ثم طلب السيسي تفويضا ليقتل الأبناء ويستحيي النساء بزعم محاربة ” الإرهاب” .
” قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ” ( الشعراء : 23 ) .. إنها نفس نبرة الاستهزاء من  رب العالمين واليوم الآخر ، وقد خرج أحد زبانية فرعون اليوم ليسخر من الشرفاء المعتصمين برابعة العدوية ويقول أن ربهم لا يستجيب لهم !
”  قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ ” ( الشعراء : 34 – 39 ) .. يبدو التطابق حتى في كلمة ” الأمر ” فماذا تأمرون .. أنا بطلب منكم تدونى تفويض .. أمر ! في المدائن حاشرين .. الناس كلها تخرج يوم الجمعة !
”  فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ” ( الشعراء : 53 – 56 ) .
ما يفعله إعلام السيسي الآن .. الإخوان شرذمة قليلة .. يجب القضاء عليها .. الإرهاب .. حماس … إلخ الأكاذيب ..
”  وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ ” ( غافر : 26 ) .  السيسي يريد تفويضا .. لمحاربة ” الإرهاب”  !
”   قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ ” ( غافر : 29 ) .. السيسي يوم أن زعم أن الشعب لم يجد من يحنو عليه أو يرفق به .. وأنه ينقذ مصر من أخطار تتعلق بالأمن القومي .
”  وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ ” ( غافر : 36 ) .
مناشدة السيسي لتواضروس أن يحشد أتباعه في الميادين لعله يعيد الشعب إلي ما قبل 25 يناير  !
ثم ماذا ؟
هل استقر الأمر لفرعون ؟ هل بلغ الأسباب ؟ أم كان من المغرقين ؟
”  إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ” ( القصص 4-6)
إن فرعون هذه الأمة السيسي لن يتراجع .. فهذه آية الله في الظالمين والمفترين .. هذه آية الله فى من استحلوا الدماء وانتهكوا الحرمات .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
اقرأ المزيد...

الخميس، 25 يوليو، 2013

الحرب على الإسلام

د. حلمي القاعود يكتب عن: الحرب على الإسلام
يخطئ من يتصور أن الانقلاب العسكري الدموي الفاشي بعيد عن الحرب المستعرة على الإسلام، فضلاً عن الحرية والديمقراطية والنظام الدستوري، فمنذ الاستفتاء على إعلان مارس 2011م الدستوري، وقوى الشر المعادية للإسلام وخاصة من جانب التمرد الطائفي، تعمل لشطب الإسلام من المجتمع والدستور والمستقبل. لقد خرجت الكنيسة لتحرك رعاياها بالتصويت بلا ضد الإعلان لأنه ضد دينهم كما زعموا.
ومع تحرك المجتمع لبناء مؤسساته التشريعية والديمقراطية اشتدت الحملات المجرمة ضد الإسلام والإسلاميين بصورة غير مسبوقة في الصحف والإعلام والمنتديات والمؤسسات الموالية للنظام الاستبدادي، ومع ذلك حقق الإسلاميون نجاحًا شعبيًّا غير مسبوق في الانتخابات التشريعية والرئاسية والاستفتاء على الدستور، وهو ما أصاب خصوم الإسلام بهلع شديد، فراحوا يعدون العدة لإنهاء الإسلام من الحياة العامة ومن نفوس الجماهير، وكانت الدعوات المحمومة بعد فوز الرئيس محمد مرسي إلى الانقلاب عليه بوساطة الجيش حتى تم ذلك في موقف مذل مهين يشبه ما حدث عند سقوط غرناطة آخر قلاع الإسلام في الأندلس، والتسليم لقادة الصليبيين المنتصرين.
إن قادة الانقلاب العسكري قد امتثلوا لإرادة خصوم الإسلام عندما قاموا بانقلابهم الدموي المشين. لقد اعتمدوا على قوى معادية للإسلام بالضرورة؛ قالوا إنها تمثل الشارع المصري الذي أمرها بالانقلاب على الدستور ونظام الدولة واختطاف رئيس الجمهورية المنتخب، وكانت هذه القوى تضم نحو نصف مليون نصراني خرجوا في مظاهرات بأنحاء الجمهورية بعد حجزهم في الكنائس عقب صلوات الأحد 30يونية الماضي، انضمت إليها أحزاب ساويرس والأقليات الشيوعية والناصرية والليبرالية، فضلاً عن آلاف من جنود الأمن الذين ارتدوا ثيابًا مدنية، وقالوا إن هذا هو الشعب المصري الذي تجب الاستجابة له للانقلاب على الشرعية، وكانت الجريمة!
تاريخ البيادة العسكرية مع الإسلام لا يشرف، فقد حاربت البيادة الإسلام على مدى ستين عاما، وطاردت علماءه ودعاته، وأدخلتهم المعتقلات والسجون، وأعدمت عظماءهم، وقتلت بالتعذيب الوحشي كثيرًا منهم، وحاربت تعليم الإسلام في المدارس والجامعات والإعلام والثقافة والمساجد والمجتمع، وجعلت الإسلام في وسائط الدعاية والاتصال مرادفًا للدم والعنف والإرهاب والتطرف والتخلف والجمود والظلام، وروجت لقيم غريبة على الأمة فانتشر الفساد الخلقي والسلوكي، وعمت الجرائم التي لم يعرفها مجتمعنا المسلم طوال ثلاثة عشر قرنًا إلا نادرًا، وأصبحت السرقة والقتل والاختلاس والغش والنصب والخيانة والربا ونحوها أمور عادية ومألوفة تمتلئ بأخبارها الصحف يوميًّا، وأصبح المسلم الذي يؤمن بإسلامه عقيدة وشريعة ودينًا ودنيا، وفكرًا ودولة محرومًا من شغل الوظائف، أو تقلد المناصب أو غشيان المنتديات الرياضية والاجتماعية، بل أصبحت المعتقلات والسجون ومقرات أمن الدولة الإرهابي هي الأماكن التي يغشاها بقهر البيادة!

لم يكن غريبًا أن يكون في مقدمة الحضور رئيس الكنيسة الأرثوذكسية، ولأول مرة في التاريخ الإسلامي لمصر، ومنذ الفتح يظهر مع الحاكم الانقلابي ليدشن إنهاء الإسلام، ويلغي الدستور الذي تواضعت عليه الأمة ويبارك اختطاف الرئيس المختطف، ولا يكتفي بذلك، بل يرفض ما ورد في المادة الأولى من الإعلان الدستوري الذي أصدره من جعلوه رئيسًا مؤقتًا، خاصًا بالدين الإسلامي واللغة العربية، ويطلب حذفه من هذا الإعلان الذي يرفضه الشعب المسلم، بل يدعو الكنائس التي تمثل الطوائف الأخرى لإلغاء كل ما يتعلق بالإسلام في الدستور المتوقع أن يفرضه الانقلابيون العسكريون الدمويون قريبًا.!

ومن المفارقات المريعة أن يستجيب شيخ الأزهر وحزب إسلامي لهذه الجريمة البشعة التي يقودها رئيس الكنيسة الأرثوذكسية لشطب الإسلام من دستور مصر ومن حياة أهلها، فقد كانا حاضرين مع قائد الانقلاب الدموي، وهو يعلن انقلابه الباطل شرعًا وقانونًا، ولا يتفوهان بكلمة شجاعة ورئيس الكنيسة المذكور يعلن في وقاحة غير مسبوقة عن رفضه لوجود أي أثر للإسلام بدستور مصر ومجتمعها.. كأن تسعين مليون مسلم في مصر صاروا أقلية هامشية لا وجود لها.

إن قصور الفهم لدي بعض الجهات الإسلامية، وتصورها أن معركتها مع هذه الجماعة أو تلك، أو إن تصفية الحسابات والانتقام من هذا الطرف أو ذاك، دون أن تدرك أن المعركة الحقيقية في ميدان آخر لهو خطأ جسيم. إن معركة الخونة ضد بقاء الإسلام ووجوده وحركته في المجتمع؛ يقودها التمرد الطائفي الخائن ومن قاموا بالانقلاب العسكري الآثم، والقوى الموالية للغرب من الشيوعيين والناصريين والليبراليين والانتهازيين.

أضف إلى ذلك تلك الحملة الشريرة التي تقودها صحافة الدبابة ضد الإسلام والمسلمين، والدعوات المتصاعدة من جانب الأبواق المعادية للإسلام الخاضعة للبيادة من أنصار ساويرس والشيوعيين والناصريين والليبراليين والانتهازيين لإنهاء الإسلام، والقضاء على الأحزاب الإسلامية والنص في دستورهم الذي يريدون فرضه على الشعب بجنازير الدبابات على عدم السماح بقيام الأحزاب على أساس إسلامي، وحل جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية ومحاكمة الإسلاميين وإغلاق الصحف والقنوات التي تعبر عنهم.

إن البيادة لن تتعايش مع الإسلام ولن تقبل به، ولن تتسامح مع المسلمين لأنها تأتمر بأمر الكنيسة وقادتها المتمردين وتنفذ إرادة أمريكا والغرب الصليبي المعادي للإسلام والمسلمين، وستكون الحرب على الإسلام التي بدأها جمال عبد الناصر منذ بدأ تفجيراته الستة في أنحاء القاهرة، وحبسه أول رئيس جمهورية؛ حربًا مستمرة إلى حين إشعار آخر..!

لقد قال السفاح النازي اليهودي شيمون بيريز إن فشل الانقلاب العسكري سيكون خسارة كبيرة لكيانه الغاصب، فقد ذهب الانقلابيون قبل الانقلاب وبعده إلى الكيان الغاصب، وتفاوضوا مع الغزاة القتلة طويلا، ثم تابعوا تنفيذ جريمتهم البشعة في حق الإسلام وحق الشعب المصري المسلم، وهو ما يعني أن دولة الغزو اليهودي ستبذل كل ما تستطيع لاستمرار الحرب على الإسلام عن طريق وكلائها في مصر. ولعل ما جرى بعد تصريحات السفاح بيريز مباشرة من دعوة إلى الاحتراب الأهلي وحشد مؤيدي الانقلاب في مواجهة مؤيدي الشرعية هو أول بشائر الحرب الدموية المنتظرة التي يخوضها من عميت بصائرهم، وهيمن على أرواحهم الشريرة شيطان الأثرة والخيانة والتعصب.
اقرأ المزيد...

المواضيع المثبتة